الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

514

معجم المحاسن والمساوئ

إنّ من شرار عباد اللّه من تكره مجالسته لفحشه » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 281 ثمّ قال : بيان : في القاموس عشيرة الرجل بنو أبيه الأدنون ، أو قبيلته . وفي المصباح تقول : هو أخو تميم أي واحد منهم انتهى . وقرأ بعض الأفاضل العشيرة بضم العين وفتح الشين تصغير العشرة بالكسر ، أي المعاشرة : ولا يخفى ما فيه ، وبشره بالرفع . 10 - السرائر ص 476 : عن السّياري قال : سمعت الرضا عليه السّلام يقول : « جاء رجل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو في منزل عائشة فاعلم بمكانه قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : بئس ابن العشيرة ، ثمّ خرج إليه فصافحه وضحك في وجهه ، فلمّا دخل قالت له عائشة : قلت فيه ما قلت ثمّ خرجت إليه فصافحته وضحكت في وجهه قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ من شرار الناس من اتّقى لسانه قال : وسمعته يقول : قد كنى اللّه عزّ وجلّ في الكتاب عن الرجل وهو ذو القوّة وذو العزّة فكيف نحن » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 338 . 11 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 355 : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في منزله إذا أستاذن عليه عبد اللّه بن ابيّ السّلول فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : بئس أخو العشيرة ، ائذنوا له فأذنوا له ، فلمّا دخل أجلسه وبشر في وجهه ، فلمّا خرج قالت عايشة : يا رسول اللّه قلت فيه ما قلت وفعلت به من البشر ما فعلت فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا عويش يا حميراء ، إنّ شرّ الناس عند اللّه يوم القيامة من يكرم اتّقاء شرّه » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 338 . 12 - عوالي اللئالي ج 1 ص 72 : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « وإنّ أبغض الناس من اتّقاه الناس للسانه » .